دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٣

43

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

المسألة الثالثة:

ذَكَرَ عُلَمَاءُ أَهْل الْحَقِّ وَالاِسْتِقَامَةِ وَمَنْ وَافَقَهُمْ مِنْ عُلَماءِ الْأُمَّةِ،

مَجمُوعَةٌ مِنَ الْأَدِلَّةِ عَلَى عَدَم صِحَّةِ الْأَخْذِ بِحَدِيثِ الْأَحَادِ فِي مَسَائِلِ الاعْتِقَادِ ارْجِعْ إِلَى مُدَوِّنَاتِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَاسْتَخْرِجُ مِنْهَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْأَدِلَّةِ

الدَّالَّة عَلَى هَذِهِ الْمَسْأَلَة.

-1

-2

-3

مَرَاجِعُ مُفِيدَةٌ لِأَصْحَابِ الْهِمَمِ:

تُوجَدُ مَجْمُوعَةٌ مِنَ الْمَرَاجِعِ الْمُفِيدَةِ فِي هَذَا الْمَوْضُوعِ، مِنْهَا: الشَّيْخُ الْعَلامَةُ الْمُحَقِّقُ الكدمي، أبو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، كِتَابُ الْمُعْتَرِ، ج 1، ط/ 1405 هـ - 1984 م، وِزَارَةُ التُّرَاتِ وَالثَّقَافَةِ، سَلْطَنَة عُمان.