دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٢١

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

421

تَعْلَمُونَ) أَوَعَبْتُمْ أَن جَاة كم ذكر مين ربكم على رجل

مِنكُم لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) الأعراف: 60 - 63.

وَسَعَى الْمُكَابِرُونَ مِنْ قَوْمِهِ إِلَى مُحَارَبَتِهِ وَصَدٌ النَّاسِ عَنْهُ وَانهَامِهِ بِالْكَذِبِ وَاحْتِقَارِ مَنْ آمَنَ بِهِ قَالَ تَعَالَى: فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قوْمِهِ ما نرنك إلا بسرا مثلنا وما نرنك اتبعك إلا الذين هم أَرَازِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلِ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَذِبين) هود: 27، وَوَصَفُوهُ بِالْجُنُونِ. قَالَ تَعَالَى: كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عبدَنَا وَقَالُوا يَجنُونٌ وَازْدْجِرَ القمر،9، وَهَدَّدُوهُ بِالْقَتْلِ. قَالَ تَعَالَى: {قَالُوا لين لم تنتهِ يَنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ كل الشعراء: 116، وَقَدْ بَلَغَ مِنْ جُرْأَتِهِمْ عَلَى رَبِّهِمْ أَنَّهُمْ طَلَبُوا مِنْ نُوحٍ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ. قَالَ تَعَالَى: قَالُوا يَنُوحُ قَدْ جَدَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَلَنا فأينا بما تعدنا إن كنت مِنَ الصَّدِقِينَ: هود: 32. قيقات کے موتري علوم ارسلاري

ه الْيَقَظَةُ مِنْ مَكْرِ الْمُشْرِكِينَ وَمُحَاوَلَةِ عَزْلِ الْمُؤْمِنِينَ وَطَرْدِهِمْ مِنْ تَجْلِسِهِ، وَالرَّدُ بِحَزْمٍ عَلَى مَكْرِهِمْ.

وَهَؤُلَاءِ الْقَوْمُ أَصَرُّوا عَلَى ضَلَالِهِمْ وَطَلَبُوا مِنْهُ طَرْدَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ تَجْلِسِهِ: تَكَبّرًا مِنْهُمْ وَتَعَالِيًا وَاحْتِفَارًا هِؤُلَاءِ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانَ الرَّدُّ الْحَازِمُ مِنْ نُوحٍ بِالرَّفْضِ. قَالَ تَعَالَى: {وَيَقَوْمِ لَا أَسْتَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إلا عَلَى اللهِ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُم مُّلَقُوا رَبِّهِمْ وَلَكِنِى أَرَنكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ لا وَيَقَومِ مَن يَنصُرُني مِنَ اللَّهِ إِن طَرَدتُهُمْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

:هود: 29 - 30.