دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٢٤

424

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَل غَيْرُ صَلِح فَلَا تَسْتَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَهِلِينَ» هود: 45 - 46. 11 - الْمُبَادَرَةُ بِالتَّوْبَةِ مِنْ كُلِّ تَقْصِيرٍ أَوْ زَلَلٍ فَقَدْ نَدِمَ نُوحٌ وَتَابَ إلى الله مِنْ طَلَبِهِ لِرَبِّهِ بِأَنْ يُنْقِذَ ابْنَهُ مِنَ الْغَرَقِ. قَالَ تَعَالَى: قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْتَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا

تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَسِرِينَ هود: 47.

- الْفَوَائِدُ الْمُسْتَنْبَطَةُ مِنْ سِيرَةِ هُودٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَعَ قَوْمِهِ: دَعْوَةُ هُودٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَامَتْ عَلَى تَوْحِيدِ الله - عَزَّ وَجَلَّ – فَقَدْ كَانَ قَوْمُ عَادٍ يَعْبُدُونَ الْأَصْنَامَ فَدَعَاهُمْ إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهُ وَتَرْكِ مَا سِوَاهُ. قَالَ تَعَالَى: {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَنقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إله غيره إن أَنتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ):هود.50 وَمِنَ الْأَسَالِيبِ الَّتِي اتَّبَعَهَا سَيْدُنَا هُودٌ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - مَعَ قَوْمِهِ وَاجْتِهَادِهِ فِي تَوْجِيهِهِمْ، وَنَمَاذِجَ مِنْ تَعَالِيهِمْ وَتَعَتُتِهِمْ نَسْتَفِيدُ مَا يَلِي:

-1 الْإِنْدَارُ بِالْعُقُوبَةِ وَالْعَذَابِ العَظِيم عِنْدَ عَدَم تَوْحِيدِ الله (1). قَالَ تَعَالَى: وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْفَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ الله الأحقاف: 21. وَقَدْ تَعَرَّضَ لِلْإِعْرَاضِ

(1) الْأَحْقَافُ الرِّمَالُ