دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٢٦-
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
- ثانيا: التَّحْذِيرُ مِنَ الرُّكُونِ إِلَى الدُّنْيَا وَالاِنْغِمَاسِ فِيهَا وَالْإِعْرَاضِ عَنِ اللَّهَ قَالَ تَعَالَى: {أَتَبنُونَ بِكل ربع اية تعبثُونَ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخلُدُونَ من الشعراء: 128 - 129. - ثالثًا: الرَّدُّ الْحَسَنُ عَلَى الْوَصْفِ الدَّمِيمِ مِنْ قِبَلِ الْمَدْعُوِّينِ وَقَدْ وَصَفَهُ قَوْمُهُ بِالسَّفَاهَةِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ بِمِثْلِ تَقَوُّهِمْ عَلَيْهِ وَلَكِنَّهُ بَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ رَسُولُ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ. قَالَ تَعَالَى: {قَالَ
بي
يقوم لَيْسَ في سَفَاهَةٌ وَلَكِنِي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ) ابلغُكُمْ رِسَلَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَامِعُ أمين بين الأعراف: 67 - 68.
رَابِعًا: الْحَثُ عَلَى الإِسْتِغْفَارِ وَالتَّوْبَةِ. قَالَ تَعَالَى: {وَتَقَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا
وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا نَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ}:هود 52
- الاعْتِبَارُ مِنْ حَالِ الَّذِينَ أَهْلَكَهُمُ اللَّهُ عَلَى كُفْرِهِمْ. قَالَ تَعَالَى: فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْتَهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةٌ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مؤْمِنِينَ (وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحيم الله الشعراء: 139 - 140. -4 - الإِنْغِمَاسُ في مَلَذَّاتِ الدُّنْيَا وَالرُّكُونُ إلَيْهَا وَالتَّرَفُ وَالتَّكَبُرُ يُؤَدِّي إِلَى الْإِعْرَاضِ عَنْ قَبُولِ الْحَقِّ وَاتَّبَاعِهِ، وَحَالُ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ كَمَا
قَالَ تَعَالَى: {وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ له الشعراء: 130. احْتِفَارُ الدَّاعِي سَبَبُ لِعَدّم الاِسْتِجَابَةِ لَا يَدْعُو إِلَيْهِ، وَقَدْ كَانَ قَوْمُ عَادٍ يَحْتَفِرُونَ وَيَتَعَالَوْنَ عَلَى نَبِيِّهِمْ كَوْنَهُ مِنْهُمْ قَالَ تَعَالَى:
426