دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٢٧

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

427

أَوَعَبْتُمْ أَن جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُم لِيُنذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمٍ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بصْطَةٌ فَاذْكُرُوا وَالَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ الله الأعراف: 69.

6 - إِنْكَارُ الْبَعْثِ يُؤَدِّي إِلَى الْإِصْرَارِ عَلَى الْمَعْصِيَةِ وَالتَّعَالِي عَلَى الْحَقِّ وَعَدَمِ سَمَاعِ دَعْوَةِ الدَّاعِي. قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا لَنَا جَوَابَهُمْ وَمُخْبِرًا لَنَا عَنْ وَاقِعِهِمْ وَسَبَبٍ إِصْرَارِهِمْ عَلَى الْبَاطِلِ الله قَالُوا سواء علينا أَوَعَظَتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ الْوَاعِظِين) إِنْ هَذَا إِلَّا

خُلُقُ الْأَوَّلِينَ) وَمَا نَحْنُ بِمُعَذِّبِينَ) الشعراء: 136 - 138.

- الاِغْتِرَارُ بِالْمَوْرُوثِ الْجَاهِلِيِّ وَتَقْلِيدُ الْآبَاءِ يُعْمِي عَنِ اتَّبَاع الْحَقِّ. تَعَالَى: {قَالُوا أَجِمْتَنَا لِنَعْبُدَ الله وحده ونذر ما كان يعبدُ وَابَاؤُنَا فَأَيْنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّدِقِينَ) الأعراف:

V.

- الجُرْأَةُ فِي كَشْفِ الضَّلَالِ وَالْبَرَاءَةِ مِنْهُ، قَالَ تَعَالَى: ﴿قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءِ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا نَزَّلَ اللهُ بِهَا مِن سُلْطَنٍ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ) الأعراف: 71، وَقَالَ تَعَالَى: وإن تَقُولُ إِلَّا اعْتَرَنكَ بَعْضُ وَالهَيْنَا بِسُوهُ قَالَ إني أُشْهِدُ الله وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِاءُ مِّمَّا تُشْرِكُونَ م مِن دُونِهِ، فَكِيدوني جميعًا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ﴾ هود: 54 - 55.