دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٢٨

428

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

- بَيَانُ الْحَقِّ وَالاعْتِزَازُ بِهِ وَالْيَقِينُ بِنَصْرِ الله وَتَأْبِيدِهِ. قَالَ تَعَالَى: و إني تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ عَاخِدُ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ فَإِن تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُم ما أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا إنَّ رَبِّي عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ الله هود: 56 - 57.

10 - النَّجَاةُ وَالْفَوْزُ مَنْ يَتَمَسَّكُ بِدِينِ اللَّهَ وَيَدْعُو إِلَيْهِ. قَالَ تَعَالَى: و ولما جاءَ أَمْرُنَا نَجَيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنا

ونجيتهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظ: هود: 58

الْعِقَابُ وَالْعَذَابُ يَحْلُ بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْمُعَانِدِينَ، وَاللَّهُ - جَلَّتْ قُدْرَتُهُ - يُمْهِلُ وَلَا يُهْمِلُ. قَالَ تَعَالَى: وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ

الريح المقِيمَ) مَا نَذَرُ مِن شَيْءٍ أَنَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيم الذاريات:41 - 42، وَقَالَ تَعَالَى: {وَأَمَا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيح صَرْصَرٍ عاتية سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَة فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّنْ باقية ان الحاقة: 6 - 8 (4) (5)، وَقَدْ ذَكَرَ اللهُ الْمُكَذِّبِينَ

(4 () 5) (3) (2) (1)

(1) الرّيحُ الصَّرْصَرُ: الْعَاتِيَةُ الشَّدِيدَةُ الخَرُ أَوِ الْبَرْدِ أَوْ شَدِيدَةُ الصَّوْتِ.

(2) عَانِيَةٌ: شَدِيدَةُ الْعَصْفِ. (3) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ: سَلَّطَهَا عَلَيْهِمْ.

(4) حُسُومًا: مُتَتَابِعَةٌ مُسْتَأْصِلَةٌ. (5) أَعْجَازُ نَخْلٍ: أَصُولٌ وَجُدُوحٌ.