دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٤

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

سَمَاحَةُ الشَّيْخِ الْمُحَقِّقِ الخَلِيلِيُّ، أَحْمَدُ بْنُ حَمَدٍ، الْمَدْخَلُ الْعَامُّ إِلَى دِرَاسَةِ الْعَقِيدَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ سِلْسِلَةُ دِرَاسَاتٍ مِنْ أَجْلِ فَهُم صَحِيح

لِلْعَقِيدَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ - 1 - )، مَكْتَبَةُ الاِسْتِقَامَةِ، سَلْطَنَةُ عُمانَ - مَسْقَط.

الشَّيْخُ الْعَلَّامَةُ الْمُحَدِّثُ القنوبي، سَعِيدُ بْنُ مَبْرُوكِ، السَّيْفُ الْحَادُّ فِي الرَّدُّ عَلَى مَنْ أَخَذَ بِحَدِيثِ الْآحَادِ فِي مَسَائِلِ الاعْتِقَادِ، مَطَابِعُ

النَّهْضَةِ، سَلْطَنَةُ عُمان، ط 3، 1418 هـ.

M

44

-