دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٤دلائل الاعتقاد عند الإباضية
سَمَاحَةُ الشَّيْخِ الْمُحَقِّقِ الخَلِيلِيُّ، أَحْمَدُ بْنُ حَمَدٍ، الْمَدْخَلُ الْعَامُّ إِلَى دِرَاسَةِ الْعَقِيدَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ سِلْسِلَةُ دِرَاسَاتٍ مِنْ أَجْلِ فَهُم صَحِيح
لِلْعَقِيدَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ - 1 - )، مَكْتَبَةُ الاِسْتِقَامَةِ، سَلْطَنَةُ عُمانَ - مَسْقَط.
الشَّيْخُ الْعَلَّامَةُ الْمُحَدِّثُ القنوبي، سَعِيدُ بْنُ مَبْرُوكِ، السَّيْفُ الْحَادُّ فِي الرَّدُّ عَلَى مَنْ أَخَذَ بِحَدِيثِ الْآحَادِ فِي مَسَائِلِ الاعْتِقَادِ، مَطَابِعُ
النَّهْضَةِ، سَلْطَنَةُ عُمان، ط 3، 1418 هـ.
M
44
-
٤٤ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ٢٦ م.ب.