دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٣٠دلائل الاعتقاد عند الإباضية
سقيم الصافات: 88 - 89، وَاتَّخَذَ إِبْرَاهِيمُ هَذَا الْوَاقِعَ الَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ قَوْمُهُ وَتَخَلَّفَ عَنْ مُشَارَكَتِهِمْ فِي عِيدِهِمْ ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَى الْأَصْنَامِ كَيْ يُحَطْمَهَا وَهُوَ يَلْفِتُ قَوْمَهُ إِلَى فَسَادِ هَذَا الْعَمَلِ الَّذِي يَقَعُونَ
فيه.
ثانيا: عَبَادَةُ الْأَصْنَامِ. قَالَ تَعَالَى مُخبِرًا عَنْ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - هُمْ قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ من دون الله ما لا ينفعكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ أَن لَكُم وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن
?
دُونِ اللَّهِ أَفَلا تعقلون من الأنبياء: 66 - 67.
- ثالثًا: تَعَدُّدُ الْآلِةِ، فَقَدْ كَانَ
وَالْكَوَاكِبَ.
: قَوْمِهِ مَنْ يُؤَلِّهُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
رابعا: ادْعَاءُ الْأُلُوهِيَّةِ، فَقَدْ كَانَ النَّمْرُودُ فِي عَصْرِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَكَانَ مُغْتَرًا بِمُلْكِهِ وَيَعْتَقِدُ أَنَّهُ إِلَهُ، فَدَعَاهُ إِلَى عِبَادَةِ اللهَ هَذَا
الْوَاحِدِ الْأَحَدِ وَلَكِنَّهُ تَكَبَّرَ وَتَعَالَى عَلَى الْحَقِّ وَدَارَ بَيْنَهُمْ الحِوَارُ. قَالَ تَعَالَى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَهُ الله الملك إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِ وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أخي، وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإنَّ اللهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فاتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِى كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ
فَأْتِ الظَّالِمِينَ} البقرة: 258.
43