دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٣٢

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الافلين الا فلما روا القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قَالَ لَن لَّمْ يَهْدِني ربي لا كُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضالين السلام فلما روا الشَّمْسَ بَازِعَةُ قَالَ هَذَا رَبِّي هَذا أكبر فلما أفلت قال

يَقَومِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ كل الأنعام: 75 - 78. اتَّبَعَ أَسْلُوبَ التَّلَطَّفِ وَالحِوَارِ وَإِقَامَةِ الْبُرْهَانِ فِي مُحَاوَرَتِهِ لِأَبِيهِ. قَالَ تَعَالَى: وإذ قَالَ لِأَبِيهِ يَتَأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا لا يَتَأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ مِرَطًا سَونَا يَابَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَنَّ إنَّ الشَّيْطَنَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيَا يَابَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَنِ وَلِيًّا قَالَ أَرَاغِبُ أنتَ عَنْ وَالِهَتِي يَإِبْرَاهِيمُ لَإِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا

قَالَ سَلَامُ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بي حَفِيَّا

لي

مريم: 42 - 47، وَلَكِنَّ عَاطِفَةَ الْأُبُوَّةِ لَمْ تُؤَثْرُ فِي هَذَا الْأَبِ فَلَمْ يُحِبِ الْحَقِّ الَّذِي دَعَاهُ إِلَيْهِ ابْنُهُ.

4 بَيَّنَ هُمْ مَظَاهِرَ الْقُدْرَةِ الْإِلَهِيَّةِ. قَالَ تَعَالَى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا إبراهيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَلِمِينَ) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ. مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَكِفُونَ لا قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا تھا عيدين) قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ قَالُوا أَجِبْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللَّعِبِينَ قَالَ بَل

مُّبِينٍ

00

432