دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٣٣

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

433

ربكم رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِى فطرهت وأنا على ذلكم من الشَّهِدِينَ (الأنبياء: 51 - 56، وَقَالَ تَعَالَى: وإِنِّي وَجَهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) الأنعام: 79، وَقَالَ تَعَالَى مُخبِرًا عَنْ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - مَعَ قَوْمِهِ {وَحَاجَهُ، قَوْمُهُ قَالَ اتحجُونِ فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَينِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُون يوة إلا أَن يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (الأنعام: 80

A.

ه - تَحْطِيمُ الْأَصْنَامِ لِلْكَشْفِ أَنَّهَا لَا تَسْتَحِقُ الْعِبَادَةَ وَأَنَّهَا لَا تَضُرُّ عَلَى بُطْلَانِ عِبَادَتِهَا وَتَعْظِيمِهَا مِنْ

وَلَا تَنْفَعُ فَهَذَا دَلِيلٌ حِسِّيٌّ

: {فَراغَ إِلَى الهَنِيهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ مَا

91 - 93،

دُونِ الله. قَالَ لكُمْ لَا تَنطِقُونَ فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرباً باليمين (الصافات: (91 - 93 وقَالَ تَعَالَى: فَجَعَلَهُمْ جُدَدًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ الله الأنبياء: 58، وَلَّا رَجَعَ قَوْمُهُ فَوَجَدُوا أَصْنَامَهُمْ قَدْ حُطِّمَتْ كَانَ الْأَوْلَى بِهِمْ تَحْكِيمَ عُقُولِهِمْ وَاتَّبَاعَ إِبْرَاهِيمَ فِيمَا يَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ وَلَكِنَّهُمْ كَابَرُوا الْحَقِيقَةَ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ وَبَقُوا

عَلَى وَثَنِيَّتهم.

الْبَرَاءَةُ مِنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَجَاهِلِيَّاتِ الْآبَاءِ وَمَعْبُودَاتِهِمْ مِنْ دُونِ الله قَالَ تَعَالَى: {قَالَ أَفَرَبتُم مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ أَنتُمْ ومَا بَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ العَالَمِينَ)