دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٣٤دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ ع وَالَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ وَالَّذِى يُبتني ثُمَّ يُحْيِينِ وَالَّذِي
أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الذين كان الشعراء: 75 - 82.
-7 الْإِخْبَارُ عَنْ مَظَاهِرِ الْقُدْرَةِ الْإِلَهِيَّةِ. قَالَ تَعَالَى: {فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إلا رب العلمينَ السلم الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِين عام والَّذِي هُوَ
(
يُطْعِمُني وتسقين وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ وَالَّذِي لا يستي ثُمَّ يُحيين) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِينِي يَوْمَ
يُمِيتُنِي
الدين
Ar
رَبِّ هَبْ لِي حُكَما وَالْحِقْنِي بِالصَّلِحِينَ
الشعراء: 77 - 83.
- الْبَرَاءَةُ مِنْ أَعْدَاءِ الله وَاجِبَةٌ، فَسَيِّدُنَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَبَرَّأَ مِنْ وَالِدِهِ الْمُشْرِكِ، ما تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ الله. قَالَ تَعَالَى: {وَمَا گان استغفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَبيَّنَ لَهُم أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّهُ عَلِيمٌ
التوبة: 114.
الله
النَّبَاتُ عَلَى الْحَقِّ وَالْمَبْدَا وَلَوْ كَانَ لِوَحْدِهِ بِالرَّغْمِ مِنْ كَثْرَةِ الْمُنْحَرِفِينَ. قَالَ تَعَالَى: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك مِنَ الْمُشْرِكِينَ اليه النحل: 120. وَقَدْ تَعَرَّضَ لِلْمَكَائِدِ وَالتَّعْذِيبِ، وَصَبَرَ عَلَى الْأَذَى مِنْ أَجْلِ التَّمْكِينِ لِرِسَالَتِهِ وَدَعْوَتِهِ، وَأَقْرَبُ النَّاسِ قَامَ بِتَهْدِيدِهِ وَالِدُهُ. قَالَ تَعَالَى: {قَالَ
434