دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٥دلائل الاعتقاد عند الإباضية
45
أَوَّلاً: مَعْنَى التَّكْلِيفِ
البَابُ الأَوَّلُ الإلهيَّاتُ
(1/ 1): التَّكْلِيفُ الإِلَهِيُّ
لُغَةٌ: تَحَمُّلُ مَا يَشُقُ عَلَى النَّفْسِ. قَالَ زُهَيْرُ بْنُ أَبِي سُلْمَى: سَيْمْتُ تَكَالِيفَ الْحَيَاةِ وَمَنْ يَعِشْ ثَمَانِينَ حَوْلًا لَا أَبَا لَكَ يَسْأَمِ
وَاصْطِلاحًا: الْإِلْزَامُ وَالْإِيجَابُ لِلْفَرَائِض عَلَى الْبَالِغِ الْعَاقِلِ، بَعْدَ قِيَامِ الحُجَّةِ عَلَيْهِ بِهَا وَقِيلَ: إِلْزَامُ الله الْعَبْدَ مَا عَلَى الْعَبْدِ فِيهِ كُلْفَةٌ. وَقِيلَ: هُوَ
الْأَمْرُ وَالنَّهْيُ (1). قَالَ الْإِمَامُ السَّامِيُّ:
تكليفه الْعِبَادَ إِلْزَامَ الْعَمَلِ وَالاِعْتِقَادُ بَالِغَا وَقَدْ عَقَلْ (1)
(1) السالمي، مَعَارِجُ الْأَمَالِ … ، ج 1، ص 103، وَزَارَةُ التُّراث والثقافة، سلطنة عُمان.
٤٥ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ٢٦ م.ب.