دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٤٨1448
أسئلة الاستذكار
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
س 1 كَيْفَ نُوَفِّقُ بَيْنَ وُجُوبِ الدَّعْوَةِ إِلَى اللَّهَ وَبَيْنَ قَوْلِهِ تَعَالَى: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ
E
و امنوا عليْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ من جعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} المائدة: 105.
س 3 مَا اسْمُ الرَّسُولِ الَّذِي بُعِثَ إِلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ:
- عاد .........
- ثَمُودُ ..........
س 4 / اذْكُرْ دَلِيلًا قُرْآنِيّا يُبَيِّنُ أَنَّ دِينَ إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - الْإِسْلَامُ.
س 5/ وَضَحُ بِالدَّلِيلِ الْقُرْآنِيِّ أَثَرَ تَقْلِيدِ الْآبَاءِ فِي عِنَادِ الْأَقْوَامِ لِرُسُلِ اللَّهِ
عَلَيْهِمُ السَّلَامُ.
س /6 / لِمَاذَا يُطْلَقُ عَلَى الْفَتْرَةِ قُبَيْلَ الْبَعْثَةِ النَّبَوِيَّةِ بالجَاهِلِيَّةِ؟
-
س / كَيْفَ نَجَحَ الرَّسُولُ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي تَوْجِيهِ النَّاسِ نَحْوَ الْإِقْبَالِ إِلَى الْإِسْلَامِ بَعْدَ شِدَّةِ مُعَارَضَتِهِمْ لَهُ؟
س 8 ظُهُورُ الْمُرْتَدِّينَ فِي عَهْدِ الصِّدِّيقِ شَكَّلَ خَطَرًا عَلَى دَوْلَةِ الْإِسْلَام. كَيْفَ عَالَجَ الْخَلِيفَةُ الْأَوَّلُ سَيِّدُنَا أَبو بَكْرِ الصِّدِّيقُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -
هَذِهِ المِحْنَةَ الْكُبْرَى وَحَافَظَ عَلَى دَعْوَةِ الْإِسْلَام؟
س 9 تَكْشِفُ لَنَا سِيرَةُ الْمُحَقِّقِ نُورِ الدِّينِ السَّالِيُّ، أَنَّهُ كَانَ رَجُلًا تَرْبَوِيًّا. اضْرِبْ مِثَالًا يُدَلُّلُ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ.