دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٤٩دلائل الاعتقاد عند الإباضية
449
س 10 كَيْفَ يُمْكِنُ تَوْظِيفُ تِقْنِيَاتِ الْعَصْرِ فِي الدَّعْوَةِ إِلَى دِينِ الْإِسْلَامِ؟ س 11 لِمَاذَا يُعْتَبَرُ جَهْلُ النَّاسِ بِالْإِسْلَامِ وَعَدَمُ الْتِرَامِ الْكَثِيرِينَ بِهِ خَسَارَةٌ
إِنْسَانِيَّةٌ عَالَميَّة؟
س 12 ارْجِعْ إِلَى الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَاسْتَخْرِجُ مِنْ قِصَّةِ أَصْحَابِ الْكَهْفِ مَا يَلِي:
1 - قَضِيَّةٌ عَقَائِدِيَّةٌ.
-
أَثَرُ الْإِيمَانِ فِي مَسْلَكِهِمْ.
س 13 / مِنْ خِلَالِ قِصَّةِ نَبِيِّنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ مَعَ قَوْمِهِ أَجِبْ عَمَّا يَلِي:
1 - مَكَانَةُ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عِنْدَ الله.
- الانْحِرَافُ الَّذِي وَقَعَ فِيهِ قَوْمُهُ. کا موتري علوم اسلامي
- الدَّعْوَةُ الَّتِي دَعَاهُمْ إِلَيْهَا.
٤٤٩ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ٢٦ م.ب.