دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٦٤464
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
- رَوْضُ الْبَيَانِ عَلَى فَيْضِ الْمَنَّانِ فِي الرَّدْ عَلَى مَن ادَّعَى قِدَمَ الْقُرْآنِ، تَحْقِيقُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُلَيْمانَ السَّالِمِي، 15 1995 م، مَكْتَبَةُ السَّالِمِي، بدية
سَلْطَنَة عُمان.
- مَعَارِجُ الْآمَالِ عَلَى مَدَارِجِ الْكَمَالِ بِنَظْمِ مُختصر الخصَالِ، ج 1، ط/ 1983 م، وَزَارَةُ التُّرَاثِ الْقَوْمِيُّ وَالثَّقَافَةِ، سَلْطَنَةُ عُمَانَ.
جَوَابَاتُ الْإِمَامِ السَّالمي، ج 6، تَنْسِيقُ وَمُرَاجَعَةُ، د. عَبْدُ السَّتَارِ أَبُو عُدَّةَ، ط
2/ 1999 م.
جَوْهَرُ النِّظَامِ فِي عِلْمَيِ الْأَدْيَانِ وَالْأَحْكَامِ، عَلَّقَ عَلَيْهِ أَبُو إِسْحَاقَ أَطْفِيشُ
وَإِبْرَاهِيمُ الْعِيرِيُّ، ط 11 (1989 م، مَطْبَعَةُ الْأَلْوَانِ الْحَدِيثَةِ.
عَزَّة مُحَمَّد عَبْدِ الْمُنْعِمُ زَايد رُؤْيَةُ اللَّهَ تَعَالَى بَيْنَ الْمُثْبِتِينَ وَالنَّافِينَ، ط 1/ 1980، مكتبةُ الاسْتِقَامَةِ، سَلْطَنَةُ عُمانَ.
اسلامي
عَفِيفٌ عَبْدِ الْفَتَّاحَ طَبَارَةَ، مَعَ الْأَنْبِيَاءِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، فَصَصٌ وَدُرُوسُ وَعِبَرٌ مِنْ حياتهم، 24/ 2006 م، دَارُ الْعِلْمِ لِلْمَلايين.
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ، الحجرِيُّ، الميزانُ الْقِسْط، الْمَنْهَجُ وَالتَّطْبِيقُ فِي دِرَاسَةِ وَنَقْدِ رِوَايَاتِ رُؤْيَةِ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، مَكْتَبَةُ الْغُبَيْرَاءِ، بِهلَاءُ سَلْطَنَةُ عُمَانَ، 2004 م.
عَلِيُّ يَحْيَى مَعْمَر:
-
الْإِبَاضِيَّةُ مَذْهَبٌ إِسْلَامِيٌّ مُعْتَدِلٌ، ط 2، مَطَابِعُ النَّهْضَةِ، سَلْطَنَة عُمان. الْإِبَاضِيَّةُ بَيْنَ الْفِرَقِ الْإِسْلَامِيَّةِ، مُرَاجَعَةُ الشَّيْخِ بُكَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ الشَّيْخِ بالحاج، ط 2، مَكْتَبَةُ الضَّامِرِيُّ، السيب سَلْطَنَةُ عُمانَ.