دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٦٥

دلائل الاعتقاد عند الإباضية -

270

عُمَرُ خَلِيفَةَ النَّامِي (دُكْتُور)، دِرَاسَاتٌ عَن الْإِبَاضِيَّةِ، تَرْجَةُ: ميخائيل خُوري، مراجعه: د. مَاهِرُ جَرَّارْ، دَارُ الْغَرْبِ الْإِسْلَامِيِّ، بَيْرُوتُ لُبْنَانُ، ط/ 2001 م عَمْرُو بْنُ جُميع أبو حَفْصٍ، مُقَدَّمَةُ التَّوْحِيدِ وَشُرُوحُهَا، تَرْجَهَا عَنِ الْبَرْبَرِيَّةِ الْعَلامَةُ أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ السَّمَاخِيُّ، وَالْعَلَامَةُ أَبُو سُلَيْمَانَ دَاوُدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التلاقِ، صَحَّحَهَا وَعَلَّقَ عَلَيْهَا الْعَلَّامَةُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ أَطْفِيشُ، مَسْقَطُ سَلْطَنَةُ عُمانَ.

عَمْرُوسُ بْنُ فَتح النفوسِيُّ (أبو حَفْصٍ، أَصُولُ الدَّيْنُونَةِ الصَّافِيةُ، تحقيقُ حَاجَ أَحمد حمود كُرُومْ ط 1/ 1999 م، وَزَارَةُ التُّرَاثِ الْقَوْمِي وَالثَّقَافَةِ، سَلْطَنَة عُمان. فَرَحَات بْنُ عَليَّ الجغبيري (دكتور)، الْبُعْدُ الْحَضَارِيُّ لِلْعَقِيدَةِ الْإِبَاضِيَّةِ، ط/ جَامِعَةُ السُّلْطَانِ قَابُوسُ، سَلْطَنَةُ عُمان

مُبَارَكْ بْنُ سَيْفِ الْهَاشِمِيُّ (د)، الْإِمَامُ نُورُ الدِّينِ السَّالِمِيُّ وَآرَاؤُهُ فِي الْإِلَهِيَّاتِ، مَكْتَبَةُ الصَّامِرِي لِلنَّشر والتوزيع، السيب، سلطنة عُمان.

مُحَمَّدٌ شَحَاتَةُ أَبُو الْحَسَنِ الْوِلَايَةُ وَالْبَرَاءَةُ، ط 2004/ 2 م، مَطْبَعَةُ الصَّحَابَةِ. مُحَمَّد أَبو زَهْرَةَ، مُقَارَنَاتُ الْأَدْيَانِ الدِّيَانَاتُ الْقَدِيمَةُ)، دَارُ الْفِكْرِ الْعَرَبِ الْقَاهِرَةُ

مضر.

محمَّد أَسَد، الْإِسْلَامُ عَلَى مُفْتَرَقِ الطُّرُقِ، ط 6/ 1987 م، دَارُ الْعِلْمِ لِلْمَلَابِينِ.

مُحَمَّدُ الْغَزَالِيُّ، عَقِيدَةُ الْمُسْلِمِ، دَارُ الْقَلَمِ، دِمَشْقُ، ط 1983/ 4 م

مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَدمِيُّ (أبو سَعِيدٍ):

- الْجامِعُ الْمُفِيدُ مِنْ أَحْكَامٍ أَي سَعِيدٍ، ط/ 1986 م، وَزَارَةُ التُّرَاتِ الْقَوْمِي

وَالثَّقَافَةِ، سَلْطَنَة عُمان.