دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٨48
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
وَيَجِبُ عَلَى الْمُكَلِّفِ الْقَادِرِ الْبَحْثُ عَنْ عِلْمٍ مَا لَا يَسَعُ جَهْلُهُ. قَالَ الْإِمَامُ السَّامِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
وَالْبَحْتُ لِلْوَاجِبِ حَتُمَا يَلْزَمُ لِقَادِرِ بِتَرْكِ ذَاكِ يَأْتَمُ وَالْحَدُّ لِلْقُدْرَةِ أَنْ يَرَى لَهُ مُعَبَّرًا وَإِنْ نَأَى يَمْضِ لَهُ في الصُّحُ مَعْ وُجُدَانِ مَا يَحْمِلُهُ وَمَأْمَنِ مَعْ قُوتِ مَنْ يَكْفُلُهُ (1)
وَحَدُّ الْقُدْرَةِ:
-1 - الْمَعْرِفَةُ بِوُجُودِ الْمُعَرِ، أَيِ الْمُبَيِّنِ لِعِلْمِ مَا جَهِلَهُ بِعِبَارَةِ أَوْ
إِشَارَةِ يَفْهَمُهَا.
جات کا موتر علوم اسلامي
-2 - صِحَّةُ الْبَدَنِ مِنَ الْآفَاتِ الْمَانِعَةِ عَنْ طَلَبِ ذَلِكَ.
وُجُودُ الرَّاحِلَةِ، إِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْمَشْيِ.
4 - أَمَانُ الطَّرِيقِ؛ لِأَنَّنَا كُلّفْنَا بِحِفْظِ النَّفْسِ وإِذا كَانَ ذَلِكُمُ الْخُرُوجُ مَظنَّةَ الهَلَاكِ فَلَا يَحِلُّ لَهُ الْقُدُومُ عَلَيْهِ.
ه وُجُودُ الزَّادِ الَّذِي يَحْتَاجُ إِلَيْهِ حَتَّى يَصِلَ.
(1) السالميُّ، مَشَارِقُ أَنْوَارِ الْعُقُولِ، ص 51