دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٥٢

52

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

وَالخُلَاصَةُ: إِنَّ مَعْرِفَةَ الله تَعَالَى ثَابِتَةٌ بِالْعُقُولِ، وَالْحُكْمَ بِوُجُوبِهَا ثَابِتٌ بِطَرِيقِ الشَّرْعِ، وَأَنَّ التَّكَالِيفَ الْإِليَّةَ مَنَاطُ حُكْمِهَا لِشَرْعِ اللَّهِ، وَأَنَّ الْعَقْلَ حُجَّةٌ فِيمَا جَعَلَهُ الشَّرْعُ حُجَّةٌ فِيهِ وَلَا زِيَادَةَ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

3