دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٥٤

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

س 4/ عَلَّلْ يَسْقُطُ التَّكْلِيفُ عَنْ أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ؟

س 5/ كَيْفَ يَتَحَقِّقُ التَّكْلِيفُ لِلْمُنقَطِع فِي جَزِيرَةٍ وَلَمْ تَقُمْ عَلَيْهِ حُجَّةُ

السَّماع؟

س /6 / مَتَى لَا يُعْذَرُ الْإِنْسَانُ بِجَهْلِ الْإِسْلَامِ؟

س /7/ الْقَوْلُ بِأَنَّ الْعَقْلَ هُوَ الْحَاكِمُ فِي الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا، وَأَنَّ الشَّرْعَ: إِمَّا مُؤَكَّدٌ حُكْمِ الْعَقْلِ وَإِمَّا مُبَيَّنُ مَا خَفِيَ عَلَى الْعَقْلِ بَيَانُهُ. يُؤَدِّي هَذَا

الْقَوْلُ إِلَى حَاذِيرَ، مِنْهَا:

تضيعُ الدِّينِ. وَضُحْ ذَلِكَ.

س 8 لماذا يُشْتَرَطُ صِحَّةُ العَقْل في الْمُكَلِّفِ؟

س 9/ كَيْفَ يُمْكِنُ لِلْمُسْلِمِ تَبْلِيغُ الْإِسْلَامِ فِي عَصْرِنَا الْحَاضِرِ؟ س 10 وَضّح الْمَقْصُودَ بـ (أَهْلُ الْفَتْرَةِ، مَعَ التَّدْلِيلِ عَلَى تَكْلِيفِهِمْ؟

س 11 مَا الحِكْمَةُ مِنَ التَّكَالِيفِ الشَّرْعِيَّةِ:

-1

2

س 12/ لِمَاذَا انْتَشَرَ الْجَهْلُ بِالدِّينِ فِي الْمُجْتَمَعَاتِ الْمُعَاصِرَةِ؟