دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٥٥

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

مَسَائِلُ لِلْمُدَارَسَة

نَسْتَلُوا أَهْلَ الذِكرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} النَّحْلِ: 43

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى:

ارْجِعْ إِلَى الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَاسْتَخْرِجُ مِنْهُ ثَلَاثَةَ تَكَالِيفَ عَقَائِدِيَّةَ،

وَاكْتُبِ النَّصَّ الْقُرْآنِيَ الدَّالَّ عَلَى ذَلِكَ.

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ:

ارْجِعْ إِلَى مَعَاجِمِ اللُّغَةِ وَخَصْ مَعْنَى كَلِمَةَ تَكْلِيفٍ).

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ:

-

2 -

علوم دي ارْجِعْ إِلَى الْكُتُب الآتية:

، مَعَارِجِ الْأَمَالِ شَرْحِ مَدَارِجٍ

السَّالِمِي، نُورِ الدِّينِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الكَمَمالِ، ج 1، ص 166، ط، سَلْطَنَةُ عُمانَ، وَزَارَةُ التُّرَاثِ الْقَوْمِيَّ

والثقافة.

الثميني عَبْدُ الْعَزِيزِ، مَعَالِمُ الدِّينِ، ج 1، ط، سَلْطَنَةٌ عُمانَ، وَزَارَةُ

التُّرَاثِ الْقَوْمِي وَالثَّقَافَةِ.

وَلخَصْ مَا ذَكَرَاهُ فِي الرَّدْ عَلَى الْمُعْتَزِلَةِ حَوْلَ قَضِيَّة: الصَّلَاحِيَّةُ وَالْأَصْلَحِيَّةُ عَلَى الله.