دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٥٦دلائل الاعتقاد عند الإباضية
مَرَاجِعُ مُفِيدَةٌ لِأَصْحَابِ الْهِمَمِ:
تُوجَدُ تَجمُوعَةٌ مِنَ الْمَرَاجِعِ الْمُفِيدَةِ فِي هَذَا الْمَوْضُوعِ، مِنْهَا: - الْعَلامَةُ الشَّيْخُ الْعوتبيُّ، سَلَمَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، الضَّيَاءُ، ج 1، سَلْطَنَةُ عُمانَ، وَزَارَةُ التُّرَاثِ الْقَوْمِيٌّ وَالثَّقَافَةِ، ط، 1411 هـ – 1991 م
- الْعَلامَةُ الْمُحَقِّقُ السَّالِيُّ، نُورُ الدِّينِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُمَيْدٍ، مَعَارِجُ الْآمَالِ، ج 1، سَلْطَنَةُ عُمانَ، وَزَارَةُ التُّرَاثِ الْقَوْمِيُّ وَالثَّقَافَةِ. - الْعَلامَةُ الْمُحَقِّقُ الشَّيْخُ الرواحيُّ، نَاصِرُ بْنُ سَالِمِ بْنِ عديمٍ، الْعَقِيدَةُ الوهبيةُ تَحْقِيقُ صَالِح بْنِ سَعِيدٍ القنوبِي وَعَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ القنوبي، سَلْطَنَةُ عُمانَ، مَكْتَبَةُ مَسْقَط، 1425 هـ - 2004 م.
2
(2/ 1): تَوْحِيدُ الله
أَوَّلاً: الْإِيمَانُ بِجُمْلَةِ التَّوْحِيدِ
(التَّوْحِيدُ) لُغَةٌ: الْإِفْرَادُ بِمَعْنَى جَعَلَهُ وَاحِدًا، وَيُقَابِلُهُ: التَّنْنِيَةُ (أي: عِبَادَةُ اثْنَيْنِ، وَالتَّنْلِيتُ أَيْ: عِبَادَةُ ثَلَاثَةِ آلهة)، وَالتَّعَدُّدُ (أَيْ: عِبَادَةُ آلهة
مُتَعَدِّدَة).
اصْطِلاحًا: الاعْتِقَادُ بِأَنَّ اللهَ هُوَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الْفَرْدُ الصَّمَدُ، لَمْ يَتَّخِذُ
شَرِيكًا وَلَا صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا وَحَقِيقَةُ التَّوْحِيدِ بَيْنَهَا الْإِمَامُ السَّالِمِيُّ بِقَوْلِهِ: