دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٦٢

62

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

وَإِنَّهَا لَثَمَرَاتٌ عَظِيمَةٌ يَنَالُها الْمُؤْمِنُونَ الْمُوَحْدُونَ، قَالَ تَعَالَى: وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَبِكَ الَّذِينَ هَدَتهُمُ اللهُ وَأَوْلَتَبكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبَبِ الزُّمَرِ: 17 - 18.

3