دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٦٣

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

أسئلة الاستذكار

63

س 1 قَالَ الْإِمَامُ السَّالِمِيُّ:

وَمُنْكِرُ الجُمْلَةِ بَعْدَمَا نَظَرْ بُرْهَانَها كُفْرَ جُحُودٍ قَدْ كَفَر (1)

وَضْحِ الْمَقْصُودَ بِكُفْرِ الجُحُودِ؟

س / اكْتَفَى كَثِيرٌ مِنْ عُلَمائِنَا بِالشَّهَادَتَيْنِ، لِانْدِرَاجِ مَنْهُوم الجُمْلَةِ الثَّالِثَةِ (وَأَنَّ مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَقٌّ) ضِمْنَ الْإِيمَانِ

بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

مَا الدَّلِيلُ النَّبِوِيُّ الَّذِي اسْتَنَدُوا إِلَيْهِ؟

س / 3 أَكْمل. الْفِطَرَةُ هِيَ:

س/ لماذا لا يُعْتَبَرُ مُعْتَنِقًا لِلْإِسْلَامِ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَمْ يَشْهَدْ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله؟

س 5/ اشرح الْبَيْتَ الْآتِي بِشَيْءٍ مِنْ الاِخْتِصَارِ. قَالَ الْإِمَامُ السَّالمي: مَعْرِفَةُ الْبَارِي مِنَ الْعُقُولِ فَكَيْفَ بِالسَّماعِ وَالنُّقُولِ (3)

(1) مَنْظُومَةُ أَنْوَارِ الْعُقُولِ، ص 6، 35/ مَكْتَبَةُ الاسْتِقَامَةِ، سَلْطَنَةُ عُمانَ. (2) جَوْهَرُ النَّظَامِ، كِتَابُ الْعِلْمِ، بَابُ التَّوْحِيدِ، ص 8