دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٦٤

64

س 6 / اذْكُرْ فَائِدَتَيْنِ تَأْخُذُهُمَا مِنْ قَوْلِ الشَّاعِرِ:

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

أَيَا عَجَبًا كَيْفَ يُعْصَى الْإِلَهُ أَمْ كَيْفَ يَجْحَدُهُ الجَاحِدُ وفي كُلِّ شَيْءٍ لَهُ آيَةٌ تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ وَاحِدُ وَلِلَّهِ فِي كُلِّ تَحْرِيكَةٍ وَتَسْكِينَةٍ أَبَدًا شَاهِدُ

مَا الَّذِي لَا يَجُوزُ جَهْلُهُ مِمَّا عَنَاهُ الْإِمَامُ السَّالِمِيُّ:

ولا يجوزُ جَهْلُهَا لِجَاهِلِ طَرْفَةَ عَيْنٍ عِنْدَ ذِي الدَّلَائِلِ (1)

س 8 كَيْفَ نُوَفِّقُ بَيْنَ قَوْلِهِ تَعَالَى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ الْبَقَرَةِ: 256، وَبَيْنَ عُقُوبَةِ الْمُرْتَدَّ فِي الْإِسْلَامِ الْقَتْلِ؟

س 9/ اشْرَحِ الْحَدِيثَ النَّبَوِيَّ الشَّرِيفَ: "كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ".

(1) جَوْهَرُ النظامِ، كِتَابُ الْعِلْمِ، بَابُ التَّوْحِيدِ، ص 8