دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٦٥

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

مَسَائِلُ لِلْمُدَارَسَة

نَسْتَلُوا أَهْلَ الذِكرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} النَّحْلِ: 43

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى:

قَالَ الْإِمَامُ السَّالِيُّ:

وَتَارِكُ التَّوْحِيدِ هَلْ يُعَذِّبُ بِتَرْكِهِ الْأَعْمَالَ وَهُوَ الْمَذْهَبُ (1)

اضْرِبْ مِثَالًا يُوَضْحُ الْمَقْصُودَ بِالْمَسْأَلَةِ الْوَارِدَةِ فِي الْبَيْتِ.

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ:

البرية

يُوجَدُ مِنَ الْمُلْحِدِينَ مَنْ يَقُولُ بِأَنَّ الْوُجُودَ جَاءَ مُصَادَفَةٌ وَأَنَّ الطَّبِيعَةَ

أَوْجَدَتْ نَفْسَهَا مِنْ خِلَالِ هَذَا الْقَوْلِ أَجِبْ عَمَّا يَلِي:

-1 - ابْحَثُ عَنِ الْمَقْصُودِ بِالْمُصَادَفَةِ عِنْدَ عُلَماءِ الْكَلَامِ. -2 اذْكُرْ نَمَّا قُرْآنِيًّا يَدُلُّ عَلَى وُجُودِ الله.

- أَثْبِتْ وُجُودَ اللَّهِ بِدَلِيلٍ عَفْلِيٌّ.

(1) السَّالِمِيُّ، مَدَارِجُ الْكَمَالِ … (المُقَدِّمَةُ)، ص 4، سَلْطَنَةُ عُمانَ، وَزَارَةُ التُّرَاثِ الْقَوْمِي وَالثَّقَافَةِ،

ط 2.