دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٦٦

66

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ:

قَالَ هيرشلُ: كُلَّمَا اتَّسَعَ نِطَاقُ الْعِلْمِ زَادَتِ الْبَرَاهِينُ الدَّافِعَةُ إِلَى وُجُودِ

خَالِقٍ أَزَلَّ، لَا حَدَّ لِقُدْرَتِهِ وَلَا نِهَايَةَ).

--

1 لَقَدْ سَبَقَ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ هَذِهِ الْحَقِيقَةَ الَّتِي ذَكَرَهَا (هيرشلُ). اسْتَخْرِجُ مِنَ الْقُرْآنِ آيَةٌ كَرِيمَةٌ تُؤَيَّدُ هَذِهِ الْمَقُولَةَ.

-2 وَضْحُ وَاجِبَ الْمُسْلِمِينَ نَحْوَ الْعُلُومِ الْكَوْنِيَّةِ.

مَرَاجِعُ مُفِيدَةٌ لِأَصْحَابِ الْهِمَمِ:

تُوجَدُ مَجْمُوعَةٌ مِنَ الْمَرَاجِعِ الْمُفِيدَةِ فِي هَذَا الْمَوْضُوعِ، مِنْهَا: - خَانُ، وَحِيدُ الدِّينِ الْإِسْلَامُ يَتَحَدَّى الْمُخْتَارُ الْإِسْلَامِيُّ، ط 8،

1984 م.

- الشَّيْخُ الجسرُ، نَدِيمٌ قِصَّةُ الْإِيمَانِ بَيْنَ الْفَلْسَفَةِ وَالْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ، منشُورَاتُ الْمَكْتَبِ الْإِسْلَامِيِّ، تَوْزِيعُ دَارِ الْعَرَبِيَّةِ، بَيْرُوتُ -

لبنان.

الدُّكْتُورُ الْبُوطِيُّ، مُحَمَّدْ سَعِيدُ رَمَضَانَ، كُبْرَى الْيَقِينِيَّاتِ الْكَوْنِيَّةِ وُجُودُ الْخَالِقِ وَوَظِيفَةُ الْمَخْلُوقِ)، بَيْرُوتُ، دَارُ الْفِكْرِ الْمُعَاصِر.