دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٦٨

68

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى ربكم تَجِعُكُمْ فَيُنَتِكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} الْأَنْعَامِ: 164، أَني خَالِقُهُ وَمُدَبِّرُهُ، وَقَالَ تَعَالَى: {إِنَّ رَبَّكُمُ الله الذي خلق السموات وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِن شَفِيع إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ) يُونُسَ: 3.

4 الْمُشَرِّعُ قَالَ تَعَالَى: {وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَبُ وجية بالنينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) الزُّمَرِ: الزمر: 69، وَقَالَ تَعَالَى: سرع لكم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَضَيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا نَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللهُ يَجْتَى إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِى إِلَيْهِ مَن يُنيبُ السُّورَى:

13

-5 - الْإِحْيَاءُ وَالْإِمَاتَهُ. قَالَ تَعَالَى: {لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُي وَيُمِيتُ رَبِّكُم وَرَبُّ ابا بكُمُ الْأَوَّلِينَ الدُّخَانِ: 8.

عاية

-6 - الرِّزْقُ. قَالَ تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) الذَّارِيَاتِ: 58، وَقَالَ تَعَالَى: {لَقَدْ كَانَ لِسَبَاءٍ فِي مَسْكَنِهِمْ جَنَّتَانِ عَن يَمِينِ وَشِمَالِ كُلُوا مِن رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلَدَةٌ

طيبةٌ وَرَبُّ غَفُورٌ سَبَأَ: 15.

طَيِّبَةٌ