دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٦٩دلائل الاعتقاد عند الإباضية
-7 تَنْزِيلُ الْكُتُبِ. قَالَ تَعَالَى: {وَإِنَّهُ لتنزيل رَبِّ الْعَالَمِينَ كل الشعراء:
192
- تَنْزِيلُ الْغَيْثِ. قَالَ تَعَالَى: {وَهُوَ الَّذِى يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنظُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلى الْحَمِيدُ الشُّورَى: 28.
-9
E
-9 الْبَعْتُ. قَالَ تَعَالَى: {وَأَنَّ السَّاعَةَ عَاتِية لا ريب فيها وأن الله يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ الْحَجّ: 7.
10 - الْحَاكِمِيَّةُ للهَ قَالَ تَعَالَى لَكِنَّا هُوَ الله ربي ولا أشرك بربي
أَحَدًا (الْكَهْفِ: 38.
وَلِتَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ ثَمَرَاتٌ يَجِدُهَا مُعْتَقِدُهَا، حَيْثُ:
-1 تُوَصِّلُ فِي الْمُؤْمِنِ الاِعْتِقَادَ بِأَنَّ هَذَا الْوُجُودَ خَالِقُهُ وَمُدَبِّرُهُ هُوَ
الله.
2 - أَنَّ هَذَا الْخَالِقَ حَكِيمٌ وَقَادِرٌ وَبِيَدِهِ تَصْرِيفُ كُلِّ مَا فِي الْوُجُودِ. 3 - أَنَّ التَّشْرِيعَ وَالْمَنْهَجَ الْقَوِيمَ يُسْتَمَدُّ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. -4 - عَلَى الْإِنْسَانِ الإِمْثَالُ وَالطَّاعَةُ اللَّهُ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ.
ه الاحْتِكَامُ إِلَى الله رَبِّ الْعَالَمينَ.