دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٧٦76
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
أَسْمَاءُ الله الحُسْنَى:
لله - تَعَالَى - أَسْمَاءُ كَثِيرَةٌ، وَرَدَتْ فِي كِتَابِ اللهِ، وَثَبَتَتْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، جَاءَ فِي الْحَدِيثِ النَّبوِيِّ: "إِنَّ اللَّهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْما مِائَةٌ غَيْرَ وَاحِدٍ مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ (1). وَإِحْصَاءُ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ بِمَعْرِفَتِهَا وَتَعْظِيمِهَا وَالارْتِبَاطِ بِالله - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ خِلَالِهَا بِمَا يَلِيقُ مَعَ ذَاتِهِ - جَلَّ وعَلَا - بِالدُّعَاءِ وَالذِّكْرِ وَالتَّسْبِيحِ.
وَلِكُلِّ اسْمِ مِنْ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ مَدْلُولٌ مُعَيَّن (2)، يَدُلُّ عَلَى عَظَمَةِ الْخَالِقِ - جَلْ جَلَالُهُ - وَقُدْرَتِهِ وَحِكْمَتِهِ وَتَدْبِيرِهِ، وَعُلُوهِ وَتَنَزَّهِهِ عَنِ النَّقَائِص
(1) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، كِتَابُ الدَّعَوَاتِ، بَابُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مِائَةُ اسْمِ غَيْرَ وَاحِدٍ، رَقْمُ: 101، وَمُسْلِمٌ كِتَابُ الذِّكْرِ، بَابُ (2) فِي أَسْمَاءِ الله تَعَالَى وَفَضْل مَنْ أَحْصَاهَا، رَقْمُ: 2677، وَالتَّرْمِذِيُّ، كِتَابُ الدَّعَوَاتِ، بَابُ (83)، رَقْمُ: 3506، وَابْنُ مَاجَهْ، كِتَابُ الدُّعَاءِ، بَابُ (10)، أَسْمَاءُ الله عَزَّ وَجَلَّ، رَقْمُ: 3860 (2) اسْتِخْرَاجُ الْمُعَانِي الدَّالَّةِ عَلَى الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ الْإِلَهِيَّةِ يُمْكِنُ الاسْتِفَادَةُ وَالاِسْتِعَانَةُ فِيهَا بالمراجع الآنية: الْغَزَائِيُّ، أَبو حَامِد، المقصِدُ الْأَسْنَى فِي شَرْحِ أَسْمَاءِ اللهِ الْحُسْنَى، دِرَاسَةُ وَتَحْقِيقِ الخشتِ، مُحَمَّد عُثمان، مَكْتَبَةُ الْقُرْآنِ.
- الْأَصَمُّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الله، كِتَابُ النُّورِ، سَلْطَنَةُ عُمانَ، وَزَارَةُ التُّرَاثِ
والثقافة.
- الشقصيُّ، خَمِيسُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَسْعُودٍ، مَنْهَجُ الطَّالِبِينَ وَبَلَاغُ الرَّاغِبِينَ، ج 1، سلطنة عُمانَ، وَزَارَةُ التُّرَاتِ وَالثَّقَافَةِ. - عَبْدُ الْجَوَادِ، أَحْمَدُ، وَاللَّهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا، مَنْشُورَاتُ مُحَمَّد عَلَي بَيْضُونَ، دَارُ الكتب العِلْمِيَّةِ، بيروت - لبنان .... وَغَيْرُهَا.