دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٧٨YA
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الرَّحْمَنُ:
الرَّحْمَنُ: أَيْ ذُو الرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ الشَّامِلَةِ. قَالَ تَعَالَى: {الرَّحْمَنُ) عَلَّمَ الْقُرْهَانَ خَلَقَ الإِنسَنَ عَلَمَهُ الْبَيَانَ الرَّحْمَنِ: 1 - 4، الله وَقَالَ تَعَالَى: الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ من تَقَوتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُور الْمُلْكِ: 3. وَيَرْبطُ الْمُؤْمِنُ صِلَتَهُ بِالرَّحْمَنِ وَلَا يُعْرِضُ عَنْهُ؛ لِأَنَّ فِي هَذِهِ الصَّلَةِ النَّجَاةَ وَنُزُولَ النِّعَمِ، وَفِي الْإِعْرَاضِ عَنْهُ الخُسْرَانُ وَالْغَفْلَهُ وَقَسْوَةُ الْقَلْبِ وَمُلَازَمَةُ الشَّيْطَانِ، وَمَنْ كَانَ قَرِينُهُ الشَّيْطَانَ فَإِنَّهُ سَيَدْعُوهُ إِلَى الضَّلَالِ وَالاِنْحِرَافِ. قَالَ تَعَالَى: {وَمَن
يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُفَيّضْ لَهُ شَيْطَنَا فَهُوَ لَهُ قَرِينُ الزُّخْرُفِ: 36. وَارْتِبَاطُ الْمُؤْمِنِ بِالرَّحْمَنِ يَجْعَلُهُ يَتَخَلَّقُ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ الَّتِي يَتَّصِفُ
بِهَا عِبَادُهُ.
مرکز تحقيقات کاميوتري علوم اسلامي
هو وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خَاطَبَهُم
الْجَهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا) والَّذِينَ يَبيثُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَما ل وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إن عذابها كان غراما إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ
يقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَها
TV
وَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذالك يَلْقَ أَنا ما السلام يُضَعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلَّا مَن تَابَ وَآمَن وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَيكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ