دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٨٢< AY
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
وَجَلَّ - فَيَرْحَمُ الصَّغِيرَ وَيُعِينُهُ عَلَى سُلُوكِ طَرِيقِ الْخَيْرِ، وَيَرْحَمُ الضَّعِيفَ فَيُسَاعِدُهُ، وَيَرْحَمُ الْمُحْتَاجَ وَيَتَصَدَّقُ عَلَيْهِ … وَهَكَذَا.
- الْمُهَيْمِنُ:
مَعْنَاهُ: الْمُسْتَوْلِي عَلَى خَلْقِهِ بِالرِّعَايَةِ وَالْقُدْرَةِ وَالْقَائِمُ بِأَعْمَالِهِمْ وَأَرْزَاقِهِمْ وَآجَالِهِمْ، وَقِيلَ: بِمَعْنَى الْأَمِينِ. قَالَ تَعَالَى: {هُوَ اللهُ الَّذِي لَا إلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ المُتَكَبِرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ الْحَشْرِ: 23.
وَالْمُؤْمِنُ يَرْتَبِطُ بِالله مِنْ خِلَالِ هَذَا الاِسْمِ الْعَظِيمِ، وَيُهَيْمِنُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ وَسَاوِسِ الشَّيْطَانِ، وَيُسَيْطِرُ عَلَيْهَا مِنْ مَكَائِدِهِ، وَيَحْفَظُهَا بِإِلْزَامِهَا
طَاعَةَ اللهِ الْمُهَيْمِنَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.
الْعَزِيزُ:
در حقيقت کے وتر علوم اسلامي
مَعْنَاهُ: الْغَالِبُ الَّذِي لَا تَلْحَقُهُ ذِلَّةٌ وَلَا يَفْهَرُهُ أَحَدٌ الْمُتَفَرِّدُ بِالْعِزَّةِ، فَيُعِزُّ مَنْ يَشَاءُ وَيُذِلُّ مَنْ يَشَاءُ، بِيَدِهِ كُلُّ شَيْءٍ. قَالَ تَعَالَى: {وَإِنَّ رَبِّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ الشُّعَرَاءِ: 9، وَقَالَ تَعَالَى: {وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ
اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا الْفَتْح: 7.
وَالْمُؤْمِنُ يَكْتَسِبُ الْعِزَّةَ مِنْ خِلَالِ ارْتِبَاطِهِ بِاللهِ الْعَزِيزِ، فَلَا يَذِلُّ يَخْلُوقِ فِي طَلَبِ الْحَاجَاتِ؛ لِأَنَّ الْمَخْلُوقَ عَاجِزٌ وَمُفْتَقِرٌ لِغَيْرِهِ، وَتَدْبِيرُ الْأَسْبَابِ بِيَدِ مُسَبِّبِهَا اللهُ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ الْعَزِيزِ.