دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٨٨88
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
بِالْمُهْتَدِينَ الْقَلَمِ، وَقَالَ تَعَالَى: {وَلَن سَأَلْنَهُم مِّنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ والْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ الزُّخْرُفِ: 9
وَإِيمَانُ الْمُؤْمِنِ بِهَذَا الاِسْمِ يَجْعَلُهُ يَتَوَكَّلُ عَلَى اللهِ الَّذِي يُدَبِّرُ الْأَمْرَ بِعِلْمِهِ وَحِكْمَتِهِ وَإِرَادَتِهِ وَقُدْرَتِهِ. قَالَ تَعَالَى: {وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَمَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ الْأَنفَالِ: 61، كَمَا يَدْفَعُهُ هَذَا الاِسْمُ إِلَى طَلَبِ الْمَزِيدِ مِنَ الْعِلْمِ. قَالَ تَعَالَى: {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمَام طه: 114، وَعِلْمُ الْمَخْلُوقِ مَهْمَا بَلَغَ فَهُوَ حَدُودٌ. قَالَ تَعَالَى: {وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ يُوسُفَ: 076
الْحَلِيمُ مَعْنَاهُ: ذُو الصَّفْحَ وَالْأَناةِ الَّذِي لَا يَعْجَلُ بِالْعُقُوبَةِ مَعَ الْمَقْدِرَةِ فَلَا هُ غَضَبٌ وَلَا يَسْتَخِفَهُ جَهْلُ جَاهِلِ وَلَا عِصْيَانُ عَاصِ. قَالَ تَعَالَى: و إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} آل عِمْرَانَ: 155 وَالْحَلِيمُ بِمَعْنَى الْعَلِيمِ. قَالَ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ هَاجَرُوا في سبيل الله ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُفَنَّهُمُ اللهُ رِزْقًا حسنا وإن الله لهو خَيْرُ الرَّازِقِينَ لَيُدْخِلَنَّهُم مُدْخَلا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمُ
DA
حليم الله الحج: 58 - 59 وَقَدْ بَيِّنَتْ لَنَا الْآيَاتُ الْكَرِيمَةُ جَانِبًا مِنْ حِلْمِهِ تَعَالَى قَالَ تَعَالَى: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ