دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٩٠

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

- الْقَهَّارُ:

مَعْنَاهُ: يَقْصِمُ ظُهُورَ الْجَبَابِرَةِ، وَيُذِلُّ رِقَابَ الطَّوَاغِيتِ، وَقَهَرَ عِبَادَهُ بِالْمَوْتِ، وَحَكَمَ عَلَيْهِمْ بِالْفَنَاءِ، ثُمَّ الْبَعْثَ؛ لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ. قَالَ تَعَالَى: {قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لا يملكون لأنفسهم نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِى الظُّلُمَتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاة خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَبَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَلِقُ كُل شَيْءٍ وَهُوَ الواحِدُ الْقَهَّرُ الرَّعْدِ: 16 وَقَالَ تَعَالَى: {يَوْمَ تُبَدِّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ إِبْرَاهِيمَ: 48 وَقَالَ تَعَالَى: {يَوْمَ هُم بَرِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ لَا يَفْقَ عَلَى النُوي

الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ غَافِرِ: 16

الْوَهَّابُ:

2

ام کر

مَعْنَاهُ: كَثِيرُ الْعَطَاءِ، دَائِمُ الْمَعْرُوفِ وَسِعَ الْخَلْقَ بِجُودِهِ وَرَحْمَتِهِ، فَلَا يَبْخَلُ عَلَيْهِمْ. قَالَ تَعَالَى: {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ آلِ عِمْرَانَ،8، وَهَذِهِ الصَّفَةُ تَبْعَثُ فِي الْمُؤْمِنِ الشُّعُورَ بِعَظَمَةِ الْخَالِقِ وَسَعَةِ عَطَائِهِ، وَهِبَاتِهِ وَنَعْمَائِهِ. قَالَ تَعَالَى: ووء انكم من كل ما سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إن الإنسان لظَلُومٌ كَفَّارُه إِبْرَاهِيمَ: 34.

- الرَّزَّاقُ:

C

مَعْنَاهُ: الْمُتَكَفِّلُ بِالرِّزْقِ وَالْقَائِمُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا يُقِيمُهَا مِنْ قُوتِهَا.