تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه عند الإباضية والأشاعرة والمعتزلة والحنابلة محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ١١٠

110

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

المبحث السابع

حكم الاشتغال بعلم المنطق

اختلف علماء المسلمين في حكم تعلم المنطق بين محرم بإطلاق ومبيح

بإطلاق وبين مبيح بشروط.

أما المانعون من تعلمه فأئمة من علماء الحديث والأثر، كابن قتيبة (279) وابن عقيل الحنبلي (513) والمازري (536) وابن الأثير (606) وابن الصلاح (643) وأبي شامة (665) والنووي (676) وابن تيمية (728)

وأما المجيزون له فكثيرون منهم: الإمام عبد الوهاب السبكي (771). ومنهم الإمام الغزالي (ت: (505) وقد قال فيه ومن لم يعرفه لا ثقة لنا بعلمه أي لا يأمن الذهول عنه عند الاحتياج إليه لعدم القواعد التي تضبطه).

وممن قبل المنطق الفلاسفة الإسلاميون مثل الكندي، والفارابي وابن سينا، وأبو البركات البغدادي، وابن رشد الأندلسي، وفخر الدين الرازي وسعد الدين التفتازاني وهما من الأصوليين، وصدر الدين الشيرازي وغيرهم.

وممن أجاز تعلم المنطق أئمة الإباضية كأبي يعقوب الوارجلاني في «العدل والإنصاف وشراح «العدل والإنصاف منهم أبو القاسم إبراهيم البرادي ومختصروه کمختصر أبي العباس الشماخي، وشروح المختصر وحواشيه كشرح أبي حفص عمر

الجربي، وتعليق الشيخ أبي ستة عليه.

(1) إيضاح المبهم ص 24، ضبط وتعليق سلاف تركي، ط أولى.