تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه
الجزء ١ · صفحة ١٢٧الفصل الثاني: في دخول علم المنطق في علم أصول الفقه
127
وتكلم عن شروط الحد والبرهان وهي أن تكون مطردات منعكسات)، وهذه
مصطلحات منطقية.
وتكلم عن الأسماء المتضادة والمشتركة) وهي مباحث منطقية يحتاج إليها الأصولي لكونها من عوارض الألفاظ التي تعرض للنص القرآني.
وتكلم عن الحجة والبرهان وعرفه بأنه كل ما يتوصل به إلى الأمور النظرية الضرورية (3) كما تكلم عن العلة والمعلول (4) وهذه مباحث منطقية. (3)
وتكلّم عن العموم والخصوص والمجمل والمفسر) وهي مباحث منطقية وأصولية. وتكلم عن القياس العقلي وهو قياس الغائب على الشاهد وهو مستعمل عند المناطقة وعلماء الكلام.
وتكلّم عن الخبر والإنشاء وعرّف الخبر بأنه ما يدخله الصدق والكذب بخلاف
الإنشاء والمناطقة يسمون الخبر بالقضية وقد عرّفه صاحب متن السلم بقوله: ما احتمل الصدق لذاته جرى عندهم مضية وخبرا
وتكلم عن مراتب العلم فعرف فعرف الشك بأنه تردد وتوقف بين أمرين لا مزية
لأحدهما على الآخر، وعرّف الظن بأنه ترجيح لأحد الجانبين ().
وقال في معرض حديثه عن درجات الإيمان إعلم أنَّ الإيمان له خمس درجات: الإيمان، ثم الظن، ثم العلم، ثم اليقين، ثم المعرفة (8).
(1) العدل والإنصاف 2/ 1.
(2) «العدل والإنصاف 48/ 1.
(3) المرجع نفسه 33/ 1.
(4) المرجع نفسه 34/ 1.
(0) المرجع نفسه 274/ 1. (6) المرجع نفسه 327/ 1.
(7) المرجع نفسه 377/ 1. (8) المرجع نفسه 376/ 1.