تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه عند الإباضية والأشاعرة والمعتزلة والحنابلة محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ١٣

المقدمة

13

المرتكز الثاني - نشوء الجرح والتعديل:

في

ومن مرتكزات هذا المنهج الذي وضعه علماء المسلمين للعلوم النقلية والإخبارية وضع قواعد لعلم الجرح والتعديل، وقد نشأ هذا العلم مع نشوء الرواية الصدر الأول، فقد صدرت عبارات قليلة جداً عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن بعض أصحابه في عصره الشريف. وزاد هذا الأمر في عصر الخلفاء الراشدين، فأم المؤمنين وهمت عدداً من الصحابة كعمر بن الخطاب (1) وابنه عبد الله (3). وابن عباس (3). وأبي سعيد الخدري (4). وعبد الله بن مسعود (5). وأبي هريرة). وأبي الدرداء). وجابر بن عبد الله (8).

وابن عباس كذب نوفاً البكالي). وعبادة بن الصامت كذب أبا محمد (1). ثم تكلّم في الجرح التابعون صغاراً وكباراً فسعيد بن المسيب وهم ابن عباس وكذب عطاء الخراساني وعكرمة والشعبي تكلم في قتادة). وأيوب السختياني

جرح

عدداً من الرواة (12). فلما انقضى عهد التابعين وجاء عهد أتباع التابعين وجدنا الأئمة قد تكلموا في الجرح والتعديل، فقد قال أبو حنيفة رحمةالله: ما وجدت أكذب من جابر الجعفي.

(1) الإجابة إلى ما استدركته عائشة على الصحابة ص 76 - 83 ـ 84.

(2) المصدر نفسه ص 102 - 104 - 108 - 109.

(3) المصدر نفسه

ص

110

(4) المصدر نفسه ص 126.

(5) المصدر نفسه ص 133.

(6) المصدر نفسه ص 112.

(7) «مقدمة الكامل لابن عدي ص 87 (8) «الإصابة ص 145

(9) صحيح البخاري برقم (122). (10) سنن أبي داود رقم (1420) 62/ 2.

(11) مقدمة الكامل، ص 36.

(12) المصدر نفسه ص 105