تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه عند الإباضية والأشاعرة والمعتزلة والحنابلة محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

10 A

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

ثناء العلماء عليه:

قال ابن عبد السلام لو ورد على الإسلام متزندق ومتشكك ما تعين لمناظرته إلا الآمدي، وقال فيه صاحب عيون الأنباء: «أوحد الفضلاء وسيد العلماء وأذكى أهل زمانه وأكثرهم معرفة بالمذاهب الحكمية والمذاهب الشرعية بهي الصورة فصيح الكلام جيد التصنيف» (2).

وسماه ابن خلكان بأعجوبة الدهر وإمام العصر

(3)

وقد حسده الجاهلون واتهموه بفساد العقيدة وسوء الطوية والتعطيل ومذهب الفلاسفة والحكماء، وكتبوا محضراً يتضمن ذلك، ووضعوا فيه خطوطهم بما يستباح به الدم)!

الآثار المنطقية عند الآمدي

يعتبر الآمدي من كبار العلماء الذين مزجوا علم أصول الفقه بعلم الكلام وعلم

المنطق، وقد صرّح كبار علماء عصره بذلك.

PC

قال ابن كثير وصنف في الأصلين والكلام والحكمة والمنطق».

وقال السبكي وصنف كتاب الإبكار في أصول الدين»، و «الإحكام في أصول الفقه»، و «المنتهى»، و «منائح القرائح»، و «شرح جدل الشريف»، وله طريقة في

الخلاف وتعليقة حسنة، وتصانيفه فوق العشرين كلها منقحة حسنة (5).

والناظر في كتاب «الإحكام يرى كثيراً من الموضوعات المنطقية منها:

(1) طبقات الشافعية الكبرى» 307/ 8 (2) عيون الأنباء في طبقات الأطباء 650/ 1. (3) الوافي بالوفيات» 225/ 21.

(4) وفيات الأعيان 294/ 3.

(5) وطبقات الشافعية الكبرى 307/ 8