تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه
الجزء ١ · صفحة ١٥٩الفصل الثاني: في دخول علم المنطق في علم أصول الفقه
159
1 - الدلالة اللفظية كالمنطوق والمفهوم، والاقتضاء والإشارة والتنبيه والإيماء، ودلالة المطابقة والتضمن، والالتزام.
2 - واعتبر أن مبادئ علم الأصول هي التصورات والتصديقات، وهي في نفس الأمر مبادئ علم المنطق).
3 ـ وتكلّم في المبادئ الكلامية على مراتب العلم من العلم والظن. 4 ـ وتكلّم عن المتواطئ والمشكك، وما كان منه ذاتياً أو عرضياً.
وتكلم عن الجنس، والفصل (3)، وهي مبادئ منطقية.
كما تكلّم عن الجزئي والكلي في مباحث الأسماء.
ه - وبحث المشترك اللفظي، وهو من مباحث المنطق استثمره الأصوليون في مباحث اللغة، فذكر وقوعه وحكمه ورد على من أنكر وقوعه (4).
6 ـ كما تكلّم عن المترادف وأنه واقع في اللغة ورد على من أنكره، وهذا مبحث منطقي تناوله الأصوليون في مباحث أصولية مثل: هل يصح أن يقوم الرديف مقام رديفه؟ وسبق الكلام على هذه المسألة، واعتنى بالحدود المنطقية؛ فكان ينظر في الحدود هل هي جامعة مانعة؟ والأمثلة لا تنحصر في كتاب الإحكام.
المثال الأول: في تعريفه خبر الواحد
قال رحمه الله: قال بعض أصحابنا: خبر الواحد ما أفاد الظن»، وهو غير مطرد ولا منعكس، أما أنه غير مطرد فلأن القياس مفيد للظن وليس هو خبر واحد فقد
وجد الحد ولا محدود.
(1) «الإحكام» 9/ 1 و 17.
(2) «الإحكام» 9/ 1. (3) المرجع نفسه 19/ 1.
(4) «الإحكام» /23.