تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه عند الإباضية والأشاعرة والمعتزلة والحنابلة محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

190

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

مؤلفاته:

وفاته

صنف النظام كتباً عدة، منها: 1 - کتاب «الجواهر والأعراض».

2 - كتاب «الوعيد».

3 - كتاب «النبوة).

4 - كتاب «النكت» الذي رد فيه الإجماع).

توفي النظام سنة 231 هـ وقد روي عن بعض أصحابه أنه تلفظ حين موته بما يدل على توبته وندمه وأنه تبرأ من كل دين يخالف دين التوحيد والله أعلم.

موقف المعتزلة من علم المنطق)

المعتزلة أكثر المدارس اعتناء بالعلوم العقلية كالفلسفة والمنطق، وعلم الكلام وعلم الجدل، وكل من قرأ كتبهم وقف على هذه الحقيقة.

ومع ذلك لم يقحموا مسائل المنطق في مباحث الأصول، وإنما استعاضوا عنه بعلم الكلام الذي رأوا أنه بديل عن المنطق الأرسطو طاليسي لا سيما في القرن الثالث الذي شهد حركة علمية اعتزالية، ومع ذلك أدخلوا بعض المباحث المشتركة بين المنطق وبين أصول الفقه

کمباحث الحد فهم يعتنون بالحدود أثناء التعريفات فيتكلمون على كل تعريف

بذكر محترزاته وما يمكن أن يورد عليه من نقد.

(1) انظر: «سير أعلام النبلاء» 542/ 10.

(2) «الفتح المبين» 142/ 1.

(3) سير أعلام النبلاء» 541/ 10، و «الإعلام» 43/ 1، و «الفتح المبين» 141/ 1.