تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه
الجزء ١ · صفحة ١٩٢192
تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه
- البرهان، وينسب إلى بقراطيس.
4 - التركيب، وينسب إلى أرسطو، وإليه ذهب ابن سينا حيث رأى أن الحد لا يكتسب بالبرهان ولا بالاستقراء وإنما يكتسب بالتركيب.
أما الطريقة المنطقية الأصولية، فهي قائمة على وصف المحدود من خلال الصفات الذاتية والصفات العرضية.
ويقصدون بالصفات الذاتية التي لا تفارق المحدود، أما الصفات العرضية فهي التي تفارق المحدود مع بقاء ذاته).
أما القسم الثاني - وهو المتمم للمنطق الإسلامي -: هو مبحث الاستدلالات الأصولية والذي يمثل مبحث التصديقات.
فالمنطق الأصولي في استدلالاته علم معياري مطابق لقوانين العقل المنبثقة من الواقع غير المستقر، وهذا يبدو واضحاً في سير القياس الأصولي"، الذي أرجعه الأصوليون إلى نوع من الاستقراء العلمي الدقيق القائم على فكرتين، هما: ر تحقيقات کاميوتري علوم اسراري
أ - قانون العلية.
ب - قانون الاطراد في الحوادث (3).
فهي إذن استدلالات وتصديقات استخرجها العلماء من خلال ممارساتهم العلمية، وبالتالي تكونت لديهم عدة طرق ومناهج استدلالية، منها يقينية ومنها
ظنية.
ومن ذلك قسموا القياس الأصولي إلى قياس قطعي وهو قياس الأولى، وإلى ظني وهو قياس الأدنى، وإلى قياس مطرد وقياس عكس، تعرف من مظانها.
(1) تعارض العقل والنقل، 321/ 3
(2) «القياس حقيقته وحجيته مصطفى جمال الدين ص 163، وانظر: علم المنطق» للشاهين، ص 112. (3) مناهج البحث لعلي سامي النشار، ص 112.