تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه عند الإباضية والأشاعرة والمعتزلة والحنابلة محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ٢٥٠

250

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

الحش، وأشار به إلى ما يعلم بأداة من الأدوات الحسية.

والقياس، وهو الاستدلال بالمحسوس على المطلوب، کالاستدلال به علي توحيد الله وحكمته، وأن الاستدلال فعل يكتسبه المكلف باختياره، وأنه موصل إلى العلم بالمدلول عليه، ثم تطرّق لبيان أن ما جاء به الرسل من ربهم يُمكِنُ للمكلفين الاستدلال على صدقهم فيها. وأبان عن أهمية العقل وكونه حجة الله على خلقه. وتكلّم عن وجوب معرفة الله والاستدلال على وحدانيته وحكمته من جهة العقل على كل بالغ.

الباب الثالث: «القول في أحكام القرآن».

تكلّم في هذا الباب عن القرآن وهيمنته على سائر الكتب، وبيَّن أنه لا سبيل إلى الطعن في تنزيله فأبطل الشبهات التي قد يتوصل بها البعض إلى إبطاله، ثم قسم القرآن إلى أوامر وزواجر وإخبار عن مخبرات ودلالة على أسماء الله وصفاته، ونواسخ ومنسوخات، وأسماء وأحكام وخاص وعام. ثم تحدث عن الأخبار وأبان عن وجود النسخ فيها، وتحدّث عن المحكم والمتشابه وتطرق في هذا الباب لعدة مسائل أصولية، كالنسخ والعموم والخصوص والوعد والوعيد، وفصل في فروعها وتشعباتها.

الباب الرابع: «في الأسماء والأحكام».

تناول في هذا الباب الأسماء فقسمها إلى ثلاثة أقسام: - أسماء أُطلِقَتْ على مُسَمَّياتها بوضع اللغة لا قياس فيها.

وأسماء اشتقت من أفعال لفاعليها.

وأسماء أطلقها الله على أفعال ليس في اللغة ذلك لها.

ثم فصل في التفريق بينها وبين الأحكام.

الباب الخامس: «باب السُّنَّة».

استحالة

وقسم ـ في هذا الباب - السُّنَّة إلى ضربين فريضة وفضيلة، وتكلّم عن قِسْمي

الفريضة: فريضة العين وفريضة الكفاية.