تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه
الجزء ١ · صفحة ٢٦١الفصل الثالث: في تأثير علم الكلام في أصول الفقه
حياة
261
الوافدين عليه، أخبرني تلميذ لي من عمان بأن أملاكه واسعة جداً بحيث لا يستطيع الإنسان قطعها مشياً على الأقدام من سعتها وبنى عليها عدة مساجد".
آثاره العلمية:
ترك العلّامة ابن بركة مؤلفات قيمة، منها:
1 - كتاب «الجامع»، وهو كتاب حافل من مجلدين جمع فيه الفقه والأصول
وشيئاً من مسائل الكلام.
2 - كتاب «التقييد»، وهو کتاب
جمع فيه ما قيده من الأجوبة على المسائل التي
كان يطرحها على شيخه أبي مالك غسان بن محمد بن الخضر.
وكانت هذه التقييدات تتعلق بمسائل الفقه.
3 ـ كتاب «المبتدأ» وهو كتاب في التوحيد وقيام الحجة بوجود الخالق الله من طريق العقل وفي الفرائض اللازمة على العبد بعد التوحيد وفي الاختلاف بين العلماء وفي حكم التقليد لهم وفي الولاية والبراءة.
- كتاب «التعارف»، وهو رسالة صغيرة تناول فيها موضوع العرف ومدى تعامل الناس فيما بينهم على أساسه. وهي سؤال من بعض علماء عصره يسأله فيه عن العرف وهي رسالة مطبوعة ومتداولة.
ه - كتاب «الموازنة»، وهو كتاب ألفه كما يظهر من مقدمته ردّاً وجواباً لأحد أصحابه الذين هم من المدرسة الرستاقية التي كان الإمام ابن بركة عميداً لها وكان من آراء هذه المدرسة الحكم بالبراءة من موسى بن موسى وراشد بن النظر بسبب
بغيهما وخروجهما على الإمام الصلت بن مالك الخروصي.
المسائل الكلامية المتعلقة بعلم أصول الفقه عند ابن بركة: العلّامة محمد بن بركة لكثير من المسائل الكلامية التي تتقاطع مع علم
تعرض
(1) الأنساب للعوتبي 218/ 2.