تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه عند الإباضية والأشاعرة والمعتزلة والحنابلة محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ٣٠٢

302

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

3 - كتاب «لَوَامِعُ البينات في شرح أسماء الله تعالى والصفات»: تكلم فيه عن حقيقة الاسم والمسمى، والتسمية وفرق بين الأسماء والصفات كما أورد مذاهب أهل العلم في الأسماء والصفات وبحث مسألة أسماء الله الحسنى هل هي توقيفية أو اصطلاحية، وتحدث عن فضل ذكر الله تعالى بأسمائه وصفاته والمفاضلة بين الذكر والفكر، وحكى فصلاً عن تفسير الخبر الوارد في فضل الأسماء التسعة والتسعين وتكلم عن حقيقة الدعاء وتفسير اسم الله الأعظم وسائر أسماء الله الحسنى ثم أتم كتاب بفصلين تكلم عن أسماء الذات وأسماء الصفات.

4 ـ «المسائل الخمسون في أصول الكلام

باق

تكلم فيه عن حدوث العالم، وإثبات العلم بالصنائع وأنه الله قديم أزلي وأنه سرمدي، وأنه موجود، وأنه شيء، وأنه ليس بجسم ولا جوهر وأنه منزه عن المكان والجهة والحيز وأنه منزه عن الحلول في شيء بالذات والصفات. وأنه تعالى أن ذاته الاتحاد وأن صفات الله تعالى قديمة، ورد على الكرامية في زعمهم منزه عن تعالى وصفاته تقبل التغير. وأنه منزه عن الألوان والرائحة والطعوم وعن اللذة والألم وأنه تعالى قادر عالم حي، مريد سميع بصير، وتكلم عن علمه تعالى وأثبت أنه عالم بكل المعلومات من الكليات والجزئيات والموجودات والمعدومات والغائبات والحاضرات وإن علمه ليس بمحدث وأن قدرته ال متعلقة الممكنات وأنه بجميع تعالى مريد بإرادة قديمة أزلية متكلم بكلام أزلي قديم قائم بذاته منزه عن الأصوات والحروف. وأن ذلك الكلام هو الأمر والنهي والخبر والاستخبار وأثبت رؤية المؤمنين الله يوم القيامة، وغير ذلك من مسائل الكلام وقد سبق أن ذكرت أن الرؤية عند الأشاعرة منزهة عن الجهة والحد والإحاطة

والمقابلة واتصال الشعاع وغير ذلك من سمات الحدوث.

ه ـ «معالم الأصول»:

اشتمل على خمسة أنواع من العلوم هي علم أصول الدين، وعلم أصول الفقه، وعلم أصول الجدل، وعلم أصول الخلاف، وعلم الفقه.