تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه عند الإباضية والأشاعرة والمعتزلة والحنابلة محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ٣٠٦

206

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

4 - كتاب «الصفات»:

أثبت فيه صفات الله المعنوية وصفات المعاني، وهي الحياة والعلم والإرادة القدرة والكلام وكونه حياً عليماً مريداً: وأما الصفات أو الإضافات التي تثبت الله الحد والجسمية فقد أولها بما يليق بالله تعالى - ورد فيه على المشبهة والمجسمة من الحشوية والمعطلة كالمعتزلة.

ـ ابن فَوْرَك ـ (406 هـ):

هو العلامة محمد بن الحسن بن فورك الأنصاري الأصبهاني أبو بكر واعظ عالم أصولي متكلم من فقهاء الشافعية سمع الحديث بالبصرة وبغداد وحدث

بنيسابور.

شيوخه:

درس ابن فورك مذهب الأشعري على أبي الحسن الباهلي ثم رحل إلى الري فوشت به المبتدعة ثم توجه إلى نيسابور وبنى له الأمير أبو الحسن داراً ومدرسة نشر فيها علومه ومعارفه وأحيا الله به هذه البلد، وظهرت بركة علمه في

تلاميذه.

(تلاميذه)

روى عنه الحافظ أبو بكر البيهقي، وأبو القاسم القشيري، وأبو بكر أحمد بن

علي بن خلف.

(رحلاته)

كان ابن فورك كثير التنقل في البلاد في طلب العلم ونشره فقد رحل إلى الري ونيسابور والبصرة، وبغداد وغزنة وجرت له في الأخيرة مناظرات دلّت على رسوخه في العلم وتمكنه في الكلام.