تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه عند الإباضية والأشاعرة والمعتزلة والحنابلة محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ٣٠٧

الفصل الثالث: في تأثير علم الكلام في أصول الفقه

عقيدته وآراؤه)

307

كان الله على عقيدة أبي الحسن الأشعري و الان فقد اعتنى كثيراً بكتبه، فجرد كتاباً في مقالات الأشعري فتضمن كتابه خمسة فصلاً.

وستين

بدأه بالحديث عن أحكام العلم وأوصافه وأسمائه ومدارك العلوم ثم تكلم عن مدارك الحق فيما اختلف فيه أهل الصلاة وتحدث عن معنى الحقيقة والمجاز وذكر حقائق بعض العبارات والألفاظ الدائرة والألفاظ الجارية بين أهل الصنعة في مقدمات هذا الباب، وتحث عن دلائل العقول وعن معنى العقل، والنظر، والخاطر وكيفية ترتيب الغائب عن الحس على المشاهد بالحس بالنظر والعقل ثم تكلم عن أول ما أنعم الله تعالى على خلقه وذكر اختلاف الأشاعرة فيه واختلاف حكايات الأشعري في كتبه عن هذا المذهب وتكلم عن معنى العالم وحدوثه وما بيان المخالفين به في تحقيق حدوثه. وتكلّم عن الاسم والصفة والموصوف، وطرق العلم بصفات المحدث والقديم ثم تطرق إلى بعث الأسماء والأوصاف من طريق اللغات ومعاني ما ورد من أسماء الرب تعالى وصفاته في الكتاب والسنة واتفاق الأمة، ثم تحدث عن كلام الله سبحانه وشرح ما يتعلق بذلك من جهة المذهب في أحكامه وأوصافه وأسمائه، ثم تحدث عن الإرادة وما يتعلق بذلك من فروعها، ثم تطرق إلى مسألة رؤية الله تعالى بالإبصار وتحدث عن النذر والقول بخلق الأعمال وعن الاستطاعة وما يتعلق بذلك وعن اللطف والصلاح والأصلح وما يتعلق بذلك. وتحدث عن الآجال والأرزاق. والأسعار وما يتعلق بذلك وتطرق إلى مسألة التجويز والتعديل وما يتعلق بها من ذلك الإبانة عن جوابه في مسألة القدرة على الظلم بالنسبة للرب تعالى.

ثم أتى على ذكر مبحث الإيمان وأسماء الطاعات وأوصاف المؤمنين والكافرين وأحكامهم وما يتعلق بذلك من الوعد والوعيد والمدح والذم وأحكامهما وتناول ذكر أسماء الذنوب والمعاصي والصغائر والكبائر وتكلم عن الحكم على الناس بالإيمان والكفر، وتحدث عن التوبة ومعناها وشروطها وتحدث عن الشفاعة وعذاب القبر

وسؤال منكر ونكير والميزان والصراط والحوض وحساب المؤمنين والكفار.