تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه عند الإباضية والأشاعرة والمعتزلة والحنابلة محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ٣٠٨

308

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

ثم دخل باب النبوات والمعجزات وما يتعلق بذلك من فروع ثم باب الإمامة وما يتصل بذلك من فروع ثم باب الإمامة وما يتصل بذلك من فروع. ثم جرد باباً في أصول الفقه ثم تحدث عن مسألة الجوهر الفرد وذكر ما يتعلق بها من فروع ثم ذكر معنى الإنسان وحده وتكلم عن النفي والإثبات والمعلوم والمجهول والبقاء والفناء والإعادة والابتداء والأكوان والألوان ثم تحدث عن المعرفة وأحكام المعارف وعن أحكام المعدوم وعن معنى الروح والحياة ومعنى التضاد وحقيقة الضدين، وعن أحكام الجواهر والأعراض والأجسام والهواء وما يتعلق به من الكلام في الخلاء والملاء.

وتحدث عن المكان والوقت والاعتماد والتمكن وعن وقوف الأرض كما تكلم عن أحوال الجن والشياطين والملائكة. وتطرق إلى إبليس وهل هو من الجن أو من الملائكة وهل هم مكلفون أو لا؟ ثم خلص إلى مسألة الدال والمدلول والاستدلال والدلالة والمستدل والمستدل عليه ثم جرد باباً في الجدل وأحكامه وآدابه وفي

الاستشهاد بالشاهد على الغائب.

وهذه الأبواب تنبئك عن سعة علمه وقوة عارضته في علم الكلام.

مؤلفاته:

وفاته

من كتبه:

1 - مشكل الحديث وغريبه».

2 ـ «النظامي في أول الدين» ألفه لنظام الملك.

ـ «الحدود في الأصول».

4 ـ «أسماء الرجال».

توفي الله مسموماً من الكرامية، كما ذكر التاج السبكي بعد عودته من غزنة سنة 401 هـ وما روي من السلطان الغزنوي محمود بن سبكتكين قتله أو أمر بقتله فكذبة سمجة كما قال السبكي.