تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه
الجزء ١ · صفحة ٣٢٥الفصل الثالث: في تأثير علم الكلام في أصول الفقه
(مؤلفاته):
من مؤلفاته:
325
1 - «بديع الإنشاء والصفات في المكاتبات والمراسلات ويعرف بإنشاء مرعي. 2 - دليل الطالب لنيل المطالب اختصره من كتاب منتهى الإرادات.
3 ـ «الشهادة الزكية في ثناء الأئمة على ابن تيمية».
ـ «غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى».
ه ـ أقاويل الثقات في تأويل الأسماء والصفات والآيات المحكمات والمشتبهات.
عقيدة العلّامة مرعي الكرمي الحنبلي:
سأله
يقول العلامة مرعي بن يوسف الكرمي موضحاً مذهب السلف كما يراه هو لمن عن صفات الله وما يجب فيها من التنزيه واختلفوا هل يجوز الخوض في المتشابه على قولين مذهب السلف وإليه ذهب الحنابلة وكثير من المحققين عدم الخوض وخصوصاً في مسائل الأسماء والصفات، فإنه ظن والظن يخطئ ويصيب فيكون من باب القول على الله بلا علم وهو محظور ويمتنعون من التعيين خشية الإلحاد في الأسماء والصفات ولهذا قالوا: والسؤال عنه بدعة فإنه لم يعهد من الصحابة التصرف في أسمائه تعالى وصفاته بالظنون وحيث عملوا بالظنون فإنما عملوا بها في تفاصيل الأحكام الشرعية لا في المعتقدات الإيمانية ("). وقال أيضاً: قال الإمام فخر الدين الرازي دالله: صرف اللفظ عن الراجح إلى
المرجوح لا بد فيه من دليل منفصل وهو إما لفظي أو عقلي».
فالأول: وهو اللفظي لا يمكن اعتباره في المسائل الأصولية؛ لأنه لا يكون قاطعاً لأنه موقوف على نفي الاحتمالات العشرة أو المعروفة، وانتفاؤها مظنون والوقوف على المظنون مظنون والظن لا يكفي في الأصول.
(1) انظر: تحقيق د. شعيب الأرناؤوط على كتاب أقاويل الثقات، ص 29 - ص 32.
(2) «أقاويل الثقات، ص 55.