تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه عند الإباضية والأشاعرة والمعتزلة والحنابلة محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ٣٣

مقدمة في أهمية هذا الموضوع وفائدته

?

كقولهم: العالم متغيّر وكل متغيّر حادث، فالنتيجة العالم حادث، وهذا قياس

عقلي منطقي.

وكقولهم: تارك الأمر عاص لقوله تعالى حكاية عن موس أَفَعَصَيْتَ أَمْرِى)

[طه: 93]

وكل عاص يستحق النار لقوله تعالى: ﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خلِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ [الجن: 23]، النتيجة تارك الأمر يستحق النار فهذا قياس منطقي صيغت مقدماته أدلة من سمعية يستدل بها على أن الأمر للوجوب. وهذه مباحث عقلية أضف إلى ذلك النظر الاستقرائي فهو نظر عقلي.

حروم کر نے لوم است

شه