تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه
الجزء ١ · صفحة ٣٣٣الفصل الثالث: في تأثير علم الكلام في أصول الفقه
333
التمام بإثبات التفويض مذهباً للسلف الكرام ذكر فيه كلاماً لكبار أئمة الإسلام من مختلف المذاهب الإسلامية أنصح بقراءته.
المطلب الخامس: استثمار علماء الإسلام لمبادئ علم الكلام
استثمر علماؤنا المبادئ الكلامية في ترسيخ العقيدة الإسلامية لا سيما في باب الإلهيات في مجال الاستدلال على وجود الصانع الحكيم. وفي مناسبات أخرى وقد صاغ علماؤنا هذه المبادئ الكلامية بأسلوب محكم وجعلوها أصولاً وضوابط
يرجعون إليها. وذلك في مقامين
الأول: مقام الاستدلال.
والثاني: في هدم الاستدلال.
وسوف أشير إلى هذين المقامين إشارات عابرة.
المقام الأول: في هذا المقام استثمر علماؤنا أدلة المتكلمين في إثبات العقائد وترسيخها وفي مقدمة ذلك إثبات الصانع الحكيم في مجال الإلهيات من هذه الأدلة.
الدليل الأول: دليل الإلتزام العقلي.
الدليل الثاني: دليل الإمكان.
الدليل الثالث: دليل السببية.
الدليل الرابع: دليل الإتقان.
الدليل الخامس: القياس
الدليل السادس: الاستقراء.
الدليل السابع: السبر والتقسيم.
الدليل الثامن: الحواس.
وسوف أتناول هذه الأدلة مع بيان وجه استثمارها في العقيدة.