تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه
الجزء ١ · صفحة ٣٦٠360
لماذا دخلت هذه المسألة في علم أصول الفقه.
تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه
بعض العلماء نظر إلى هذه المسألة على أنها أقرب إلى علم الكلام ظناً منه أنه ينبني عليها فروع فقهية لكونها تتعلق بعقوبة الكفار يوم القيامة زيادة على ترك التوحيد وهذه مسألة كلامية.
لا
في حين أن كثيراً من أهل العلم يرى أن هذه المسألة ينبني عليها خلاف في الفروع الفقهية منهم الإمام الزنجاني في تخريج الفروع على الأصول»، وهو من أئمة الشافعية، وابن اللحام من الحنابلة (3) وابن القاسم في «الآيات البينات» (3). وابن السبكي وهما من الشافعية (4) لذلك أدخلوها في علم أصول الفقه.
الفروع الفقهية المتفرعة على هذه المسألة:
هناك فروع كثيرة تتفرع على هذه القاعدة منها:
1 - أن المرتد إذا أسلم لزمه قضاء الصلاة الفائتة في أيام الردة، وكذلك قضاء الصيام الفائت أيام الردة عند الشافعية والحنابلة ومن وافقهم خلافاً للحنفية حيث ألحقوا المرتد بالكافر الأصلي حيث لا يخاطب بفروع الشريعة (3).
ومنها: أن المسلم لو اجتمعت عليه صلوات وزكوات ثم ارتد ثم أسلم وجب عليه قضاؤها (1).
ومنهم من فرع عليها أحكام الحكم الوضعي كترتيب الأحكام على الأسباب والشروط، كإيجاب الحدود على من وقع فيها عند قيام الأسباب والشروط.
(1) تخريج الفروع على الأصول، ص 98.
(2) «قواعد ابن اللحام، ص 56.
(3) والآيات البينات 366/ 1.
(4) والإبهاج شرح المنهاج، 177/ 1.
(5) التلويح 114/ 2، و «قواعد ابن اللحام، ص 56، و «تخريج الفروع على الأصول، ص 98.
(6) المهذب للشيرازي 118/ 1